فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 704

لقد وهبها الله تعالى ذكاء حادًا، وذاكرة قوية، وحفظًا سريعًا، قالت:"إن الآية كانت تتنزل علينا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنحفظ حلالها وحرامها وأمرها وزجرها". [1]

إنها أعلم النساء، بل معلمة الرجال، كان الأكابر من الصحابة - رضي الله عنهم - يرجعون إليها في الفتوى.

عن مسروق أنه قيل له: هل كانت عائشة رضي الله عنها تحسن الفرائض؟ قال: والله لقد رأيت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض. [2]

وقال الإمام الزهري رحمه الله: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.

وقال عطاء: كانت عائشة رضي الله عنها أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة.

وذكر أبو عمر بن عبد البر رحمه الله: أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر.

وعن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح عن عائشة.

(1) أعلام النساء (3/ 106) .

(2) أخرجه الدارمي في سننه (2/ 342) ، والحاكم في مستدركه (4/ 11) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت