لابد للمجتهد من معرفة الاحاديث النبوية التي تتعلق بالاحكام. [1]
متنا وسندا فعلى المجتهد معرفة معاني الالفاظ وسبب ورودها والناسخ والمنسوخ منها كما يجب عليه العلم بحال الرواة وعدالتهم للتمييز بين. الاحاديث وضعيفها فبناء الحكم يسند عليه. [2]
وتعد السيدة عائشة رضي الله عنها من كبار الحدثين وحفاظ السنة النبوية، فقد وصل الينا من روايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الفا حديث ومائتا حديث وعشرة احاديث فهي تاتي في المرتبة الرابعة بعد ابي هريرة وابن عمر وانس - رضي الله عنهم- من الصحابة الذين بلغت
(1) اتفق العلماء هنا بعدم اشتراط احاطة المجتهد بجميع احاديث النبي صلى الله عليه وسلم، واختلفوا بالقدر الذي يكفي المجتهد من السنة، فقيل خمسمائة حديث وقيل ثلاثة الاف وقيل خمسمائة الف وقيل غير ذلك، ولم يشترطوا حفظها بل يكفي ان يتمكن المجتهد من استخراجها من مواضعها. [ينظر المستصفى للغزالي ج 2 ص 200، البحر المحيط للزركشي ج 6 ص 200، وشرح الكوكب المنير لمحمد بن احمد بن العزيز الحنبلي الفتوحي ت 972 هـ[ج 4 ص 460، ارشاد الفحول للشوكاني ج 2 ص 1030، فواتح الرحموت للانصاري ج 2 ص 363] .
(2) ينظر المصادر السابقة.