رواياتهم الى الالاف. [1]
وكان الصحابة رضي الله عنهم يرجعون اليها للتثبت من الاحاديث. [2] ، وفي ذلك قال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه"ما اشكل علينا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط فسالنا عائشة عنه الا وجدنا عندها منه علم". [3]
اعتنت ام المؤمنين رضي الله عنها بالحديث النبوي اعتناءا خاصا من حيث اللفظ والمعنى والرواية، فاهتمت باسباب ورود الاحاديث والناسخ والمنسوخ منها لما له من اثر في فهم الاحاديث. ومن حيث الرواية كانت تتثبت من صحة رواية خبر الاحاد بحفظ الراوي العدل وضبط للفظ
(1) ينظر الاجابة للزركشي ص 90، سير اعلام النبلاء ج 2 ص 437، سيرة السيدة عائشة ام المؤمنين للندوي ص 243. .
(2) من ذلك بانه قيل لابن عمر ان ابا هريرة رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من تبع جنازة فله قيراط من الاجر"فقال ابن عمر"اكثرب علينا ابو هريرة"فبعث الى عائشة فسالها فصدقت ابا هريرة فقال ابن عمر"لقد فرطنا في قراريط كثيرة"رواه مسلم في كتاب الجنائز باب فضل الصلاة على الجنازة واتباعها ج 3 ص 51، وذكره الزركشي في الاجابة ص 193.
(3) من مقال في الإنترنت موقع الدفاع عن السنة.