عصر الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الحقيقة حكم صادر عن شورى الجماعة لا عن راي الفرد. وهذا ما سماه الفقهاء الاجماع فيما بعد. [1]
وبعد تتبعي لروايات ام المؤمنين فوجدت هناك روايتين احتجت فيهما باجماع الصحابة هما:
الرواية الاولى في وجوب السعي بين الصفا والمروة فقد جاء في احدى رواياتها انها قالت"طاف رسول الله وطاف المسلمون فكانت السنة". [2]
قصدت بالمسلمين هنا الصحابة وتدل الرواية على احتجاجها بفعلهم.
الرواية الثانية قولها"اياكم والسجع في الدعاء فان النبي صلى الله عليه وسلمواصحابه كانوا لا يسجعون ..". [3]
ثم ان السيدة عائشة رضي الله عنها كانت متتبعة لفتاوى الصحابة عارفة باراءهم فحين سئلت عن لحم الصيد يهديه الحلال للحرام، قالت:"اختلف فيها اصحاب رسول الله"
(1) ينظر علم اصول الفقه للدكتور عبد الوهاب خلاف ت 1956 م ص 50.
(2) رواه مسلم في. ه كتاب الحج باب ان السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج الا به ج 4 ص 69 ..
(3) رواه احمد في مسنده مسند عائشة ج ص رقم، والمصنف للامام الحافظ اب بكر عبد الله بن محمد بن ابراهيم ابن ابي شيبة ت 235 هـ كتاب الدعاء باب العزم من الدعاء ج 10 ص 14.