الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدرجة الأولى لأن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
بقيت في عصمته ست سنوات إلى أن مات في بيتها وهي في عصمته، وهذا رمي من الخبثاء في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرفه، وكرامته، ورسالته، ورجولته، إذ من عنده أدنى رجولة وشهامة لا يبقي في عصمته امرأة رميت بالزنا ولم تثبت براءتها، وهذا ما يهدف إليه الروافض، وهذا حالها عند الروافض فأي طعن خبيث في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم يفوق هذا الطعن.
وما اكتفى الخبثاء حتى افتروا على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قذفت مارية بالزنا ليصوروا للناس بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أطهر بيت على وجه الأرض بأنه شر بيت فيه شر النساء ألا ساء ما يزرون وما يأفكون، فزوجات رسول الله قال الله فيهن:
قال الله تعالى: (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا -33 - وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)