فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 704

الله (صلى الله عليه وسلم) بيتِي، فصلَّى الضُّحى ثماني ركعاتٍ». [1]

ولم تكن عائشةُ لتترُكَ الاقتداءَ بنبيِّها (صلى الله عليه وسلم) ، فهذا: سعد بن إبراهيم يُحدِّثُ عنها، فيقولُ: «كانت تُغلِقُ عليها بابها، ثمَّ تُصلِّي الضُّحى صلاةً طويلةً» . [2]

ـ كانت (رضي الله عنها) كريمةً سخيَّةً جَوادَةً، كانت لاَ تَرُدُّ سائلًا، اقتداءً بنبيِّها (صلى الله عليه وسلم) الّذي كَانَ مِنْ هَدْيِهِ وكَرَمِهِ وحُسْنِ خُلُقِهِ؛ أنَّهُ لا يَرُدُّ سَائِلًا سَأَلَهُ شيئًا، عن عائشةَ قالت: «جاءها سائلٌ فَأَمَرَتْ له بشيء، فلما خرجت الخادم، دَعَتْهَا فَنَظَرَتْ إليه، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «ما تخرجين شيئًا إلاَّ بعلمِكِ؟» ، قالت: إنِّي لأعلمُ، فقال لها: «لا تُحصي فيُحصي اللهُ عليكَ» ». [3]

والشّاهدُ: أنّها (رضي الله عنها) كانت تُعطي السائلَ وتتصدَّقُ عليه، غيرَ أنَّ النّبيَّ (صلى الله عليه وسلم) أَرْشَدَهَا إلى ما هو

(1) «صحيح الموارد» (522) .

(2) الزّهد لوكيع (336) .

(3) «صحيح الموارد» (682) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت