فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 704

الحوار، أن تُغيِّر طَرَفَ الحوار؛ حتى لا تكون تعيسةً في حياتها، ثم عَلَّمها دعاءً تقوله إذا أتَتِ المقابر.

الفوائد من هذا الحديث:

1 -حُسْن مُعَاشَرَة الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم لِأَزْوَاجِه حيث كَان رَفِيْقَا لَطِيْفَا حُسْن الْعِشْرَة لِزَوْجَتِه:- وَلِذَلِك بَقِي فِي الْفِرَاش حَتَّى ظَن أَن عَائِشَة قَد نَامَت لِئَلَّا تَسْتَوْحِش إِذَا أَيْقَظَهَا وَخَرَج، أَو خَرَج قَبْل أَن تَنَام وَتَرْكَهَا فِي الْظُّلْمَة تَسْتَوْحِش، فَبَقِي حَتَّى ظَن أَنَّهَا قَد نَامَت ثُم خَرَج؛ وَهَذَا مِن حَسَن الْعِشْرَة مَع الْمَرْأَة.

2 -وَأَن مِن حُسْن الْعِشْرَة أَلَا تُتْرَك الْمَرْأَة وَحَيْدَة فِي الْظُّلْمَة، وَأَنَّه يَنْبَغِي عَلَى الْزَّوْج أَن يَجْعَل مِن يُؤْنِس وَحْشَة زَوْجَتِه، أَو يَجْعَل فِي الْمَكَان شَيْئا مِن أَسْبَاب الْأَمْن مِمَّا يَكُوْن فِيْه حِمَايَة لِزَوْجَتِه بِإِذْن الْلَّه تَعَالَى إِذَا بَقِيَت فِي الْبَيْت وَحْدَهَا فِي الْلَّيْل.

3 -اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ الْدُّعَاءِ:- لِأَنَّ الْنَّبِيَّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ هُنَاكَ وَأَطَالَ الْدُّعَاءِ

4 -اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِيْ الْدُّعَاءِ

5 -اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْقُبُوْرِ

6 -أَنَّهُ لَا بَأْسَ مِنْ زِيَارَةِ الْقُبُوْرِ فِيْ الْلَّيْلِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت