الْأَلْفَاظِ الَّتِيْ تُقَالُ عِنْدَ الْذَّهَابِ إِلَىَ الْمَقْبُرَةِ. (
14 -الإِيْمَانِ بِالْغَيْبِ كَذَلِكَ فِيْ هَذَا الْحَدِيْثِ: الإِيْمَانِ بِالْغَيْبِ، وَالْمَلائِكَةُ، وَجِبْرِيْلُ عَلَيْهِ الْسَّلامُ:- وَكَيْفَ جَاءَ إِلَىَ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَلَّمَهُ دُوْنِ عِلْمِ عَائِشَةَ مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَيْقِظَةً. [1]
الخامس: حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع نسائه:
رَوى الإمامُ مسلم في صحيحه: أنَّ عائشة زَوْج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أرْسَل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمةَ بنتَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنتْ عليه وهو مُضطجِع معي في مِرطي، فأذِنَ لها، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ أزواجَك أرسلْنني إليك يسألْنَك العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتة، قالت: فقال لها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( أي بُنيَّة، ألستِ تُحبِّين ما أُحِب ) )، فقالت: بلَى، قال: (( فَأحبِّي هذه ) )، قالت: فقامتْ فاطمةُ حين سمعتْ ذلك مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فرجعتْ إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -
(1) منتدى ملتقى طالبات العلم.