المؤمنين عائشة رضي الله عنها في عدم التفريق بين ولد الزنا وغيره في إمامة الصلاة جمع كثير من الفقهاء أمثال: عطاء، وعمرو بن دينار، والنخعي، والشعبي، والزهري، وكذلك الحسن البصري، والحارث العكلي، وسليمان بن موسى، وإسحاق، وهذا هو رأي الحنابلة. انظر المغني (2/ 59) .
وخالفها في هذا الرأي أبو هريرة - رضي الله عنهم -، حيث كره إمامة ولد الزنا، للحديث الذي رواه:"ولد الزنا شر الثلاثة". [1]
وكذلك خالف أمّ المؤمنين عائشة في ذلك: عمر بن عبد العزيز، ومجاهد.
3 -سفر المرأة بدون محرم.
ترى أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها جواز سفر المرأة بدون محرم مطلقًا إذا أمنت على نفسها من الفتنة.
(1) صحيح الجامع.
قوله:"ولد الزنا شر الثلاثة": قال المناوي: أي هو وأبواه لأن الحد قد يقام عليهما فيمحص ذنبهما وهذا لا يدرى ما يفعل به وقيل إنما ورد في معين موسوم بالشر أو النفاق أو فيمن قالت له أمه لست لأبيك فقتلها، إذا عمل بعمل أبويه أو أنه شر الثلاثة أصلًا وعنصرًا ونسبًا لأنه خلق من ماء الزنا وهو خبيث والعرق دساس وقد قضى بفساد الأصل على فساد الفرع في آية ... {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} .