فقد أخرج عبد الرزاق: أن أم ذرة قالت:"أتيتُ عائشةَ فقالت: من أين جئتِ؟ قلت: من عند أخي، فقالت: ما شَأنُه؟ قلت: ودّعتُه، يريد أن يرتحل، قالت: فاقرئيه مني السلام ومريه فليُقِم، فلو أدركني وأنا لبعض الطريق لأقمتُ - يعني رمضان - [1] "
يدل على ذلك رواية عبد الرزاق: أن أم ذرة دخلت على عائشة تسلّم عليها وذلك في رمضان، فقالت لها عائشة: أتسافرين في رمضان؟ ما أحبّ أن تسافر في رمضان ولو أدركني وأنا مسافرة لأقمت". [2] "
تابعها على هذا الرأي: أبو مجلز، وهو من التابعين، وعبيد السليماني. [3]
وخالف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في هذا الرأي: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وعطاء والحسن البصري إلى أنه لا يكره السفر في رمضان. [4]
5 -رأيها في رضاع الكبير.
(1) مصنف ابن أبي شيبة (3/ 19) .
(2) مصنف عبد الرزاق (4/ 270) .
(3) ابن أبي شيبة (3/ 18 و 19) .
(4) مصنف عبد الرزاق (4/ 270) ، وابن أبي شيبة (3/ 18) .