عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنهما عن لحن القرآن ... ويجاب عن ذلك بأن معنى قولها اخطأوا في اختيار الأولى من الأحرف السبعة لجمع الناس عليه، لا أن الذي كتبوه من ذلك خطأ لا يجوز فإن ما لا يجوز مردود وإن طالت مدة وقوعه، وهذا الذي رأته عائشة وكم لها رأي رضي الله عنها
وهذا الذي قاله الألوسي فيه بعض الأمور لابد من ذكرها.
أولها: قوله إن الحديث على شرط الشيخين غير مسلم بمرّة.
وقد مضى في دراسة أسانيد هذا الحديث (الأثر) ما يبطل هذا القول.
ثانيهًا: إن تفسير قولها على النحو الذي ذكره لا يستقيم مع فحوى الروايات التي ليس لها إلا تفسير واحد هو كون هذه الآيات المشار إليها مكتوبة خطأ
ثالثها: في نهاية كلام الألوسي لمز بعائشة رضي الله عنها لا يليق.
ولم يقتصر الأمر على المتقدمين، فهذا الشيخ الزرقاني رحمه الله يلخص من أقوال المتقدمين ويضيف إليها ما أصبح فيما بعد تكأة لمن جاء بعده، نراه يقول بعد أن أورد الروايات عن عائشة رضي الله عنها .. ونجيب: