فهرس الكتاب
الحسن:"نَعَم، وكَرامة عين"؛ كما روى ذلك ابنُ عبدالبر من طُرق مُتعددة؛. [1]
ولكنَّ الذي منَعَ من دَفْنِ الحسن عند جَدِّه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - هو مروان بن الحَكَم الذي أقبَلَ لَمَّا بلَغَه ذلك، وقال:"كذب، كذبتَ، والله لا يُدْفَن هناك أبدًا، منعوا عثمان مِن دَفْنه بالمقبرة، ويريدون دَفْن الحسن في بيت عائشة؟!". [2]
المطعن التاسع: ادِّعاء الشيعة أنَّ عائشة رضي الله عنها هي أوَّل مَن رَكِب السروج.
الجواب:
هذا كذبٌ أصْلَعُ وله قَرنان، ورغم كذب هذه الدعوى من أصْلها، فإنه يوجَدُ ما يَنْقضُها في كتب القوم أنفسِهم؛ فقد رَوَوا أنَّ فاطمة رضي الله عنها رَكِبتْ بغلةً يومَ عُرْسها. [3]
وأنَّ عليًّا أرْكَبَها على حمارٍ ودارَ بها على بيوت المهاجرين
(1) انظر:"الاستعاب"، (1/ 376 - 378) ،"سِيَر أعلام النبلاء"؛ للذهبي، (3/ 275 - 279
(2) انظر:"الصاعقة في نسْفِ أباطيل وافتراءات الشيعة على أُمِّ المؤمنين عائشة (ص 141 - 142) ."
(3) انظر:"كشف الغُمَّة"، للإربلي، (1/ 368) .