فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 704

أنه أولى بها، وعدل عن الفاضل إلى المفضول حرصًا على الاتفاق واجتماع الأهواء الذي شأنه أهم عند الشارع، وإن كان لا يظن بمعاوية غير هذا، فعدالته وصحبته مانعة من سوى ذلك.

وحضور أكابر الصحابة لذلك وسكوتهم عنه دليل على انتفاء الريب فيه، فليسوا ممن يأخذهم في الحق هوادة، وليس معاوية ممن تأخذه العزة في قبول الحق، فإنهم كلهم أجل من ذلك، وعدالتهم مانعة منه"انتهى من"تاريخ ابن خلدون" (1/ 211) ."

فالذي يدعي أن معاوية قتل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما، وأن ابن خلدون ذكر ذلك في كتبه: هو من أكذب الناس. والله أعلم. [1]

وفي سؤال آخر لماذا كان مَن لعن عائشة رضي الله عنها كافرًا ولم يكن كذلك مَن قاتلها يوم"الجمل"؟

السؤال: في حرب"الجمل"قاتل جيش علي بن أبي طالب عائشة وجيشها قتالًا بالسيوف، ولم يقل أحد بكفر علي وجيشه لأنهم قاتلوا أم المؤمنين. السؤال: هل يكون كافرًا مَن

(1) موقع الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت