فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 704

صلى الله عليه وسلم؛ لأن عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم في نص القرآن"انتهى. الكفاية" (ص/46)

ويقول الإمام القرطبي رحمه الله: الصحابة كلهم عدول، أولياء الله تعالى وأصفياؤه، وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله.

هذا مذهب أهل السنة، والذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة.

وقد ذهبت شرذمة لا مبالاة بهم إلى أن حال الصحابة كحال غيرهم، فيلزم البحث عن عدالتهم.

ومنهم من فرق بين حالهم في بداءة الأمر فقال: إنهم كانوا على العدالة إذ ذاك، ثم تغيرت بهم الأحوال فظهرت فيهم الحروب وسفك الدماء، فلا بد من البحث. وهذا مردود"انتهى. الجامع لأحكام القرآن" (16/ 299)

ويقول الحافظ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله:

"للصحابة بأسرهم خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق مُعَدَّلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة، قال الله تبارك وتعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) الآية. قيل: اتفق المفسرون على أنه وارد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت