أخلف وعدا قط قالت فأتى أبو بكر المطعم، فقال ما تقول في أمر هذه الجارية قال فأقبل على امرأته فقال ما تقولين فأقبلت على أبي بكر، فقالت لعلنا إن أنكحنا هذا الفتى إليك تدخله في دينك فأقبل عليه أبو بكر، فقال ما تقول أنت قال إنها لتقول ما تسمع فقام أبو بكر وليس في نفسه من الموعد شيء، فقال لها قولي لرسول الله فليأت فجاء فملكها قالت ثم انطلقت إلى سودة وأبوها شيخ كبير، وذكرت الحديث.
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:"أدخلت على نبي الله وأنا بنت تسع جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة وأنا مجممة فهيأنني وصنعنني ثم أتين بي إليه".
وعن هشام كذلك عن أبيه عنها أنها قالت كنت ألعب بالبنات تعني اللعب فيجيء صواحبي فينقمعن من رسول الله فيخرج رسول الله فيدخلن على وكان يسر بهن إلي فيلعبن معي وفي لفظ فكن جوار يأتين يلعبن معي بها فإذا رأين رسول الله تقمعن فكان يسربهن إلي وعن عائشة قالت دخل علي رسول الله وأنا ألعب بالبنات فقال ما هذا يا عائشة قلت خيل سليمان ولها أجنحة فضحك.
وفي رواية: