4 -فيا أخي التاجر: لا تحلف فإن الرزق على الله {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} فليست اليمين التي تحلفها هي سبب رزقك، وإن نفقت السلعة باليمين الكاذبة الفاجرة محقت بركتها.
5 -أيها التاجر: اتق الله أولًا في جلب البضاعة الجيدة وفي عزلها عن البضاعة الرديئة وفي بيان صفتها للمشتري جيدة كانت أو رديئة وفي عدم زيادة السعر أو المبالغة فيه لأنك بذلك تظلم عباد الله ولكن عليك أن تقنع بالقليل يبارك لك الله فيه وخاصة في ضروريات الناس التي لا ينبغي استغلال حاجة الناس إليها بزيادة الأسعار واحتكار السلعة فالمحتكر ممحوق والجالب مرزوق فإياك إياك من ذلك.
6 -أخي التاجر المسلم: إنك لست ملزمًا بإخبار الناس بثمن شرائك للسلعة ولكن عليك أن لا تكذب عليهم وأن تكون صادقًا في تعاملك وبيعك وشرائك فبالصدق تكسب ثقة الناس وتجلبهم إليك.
7 -هناك كثير من التجار الذين يخافون الله عز وجل فمنذ أن يفتح باب محله التجاري يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم أرزقنا طاعتك وجنبنا معصيتك فإذا ما دخل إلى المحل وعنده جهاز المذياع استمع إلى إذاعة القرآن الكريم أو إلى الأشرطة الإسلامية المباركة وظل يذكر الله تعالى.
8 -لقد كان السلف الصالح يبيعون ويشترون وكان التاجر منهم إذا باع على أحد الناس ثم جاءه الآخر أرسله ليشتري من جاره التاجر الثاني لأنهم كانوا يؤمنون بأن الله هو الرزاق وهو المعطي وهو المانع وكانت هذه أخلاقهم يوم أن عرفوا قيمة حياتهم أما أخلاقنا