من كل سورة ما ليس في ذلك التحزيب، وفيه أيضا: من زوال المفاسد الذي في ذلك التحزيب ما تقدم التنبيه على بعضها فصار راجحا بهذا الاعتبار"اهـ"
إن الله سبحانه وتعالى حين أنزل كتابه تولى هذا الأمر ولم يجعل لمجتهد في ذلك مدخلا ولا مخرجا فالله سبحانه وتعالى جزأ كتابه إلى سور معلومة البداية والنهاية، وجزأ كل سورة إلى آيات معلومة البداية والنهاية كل ذلك بنص من النبي صلى الله عليه وسلم وعلَّمه الصحابة وتناقله المسلمون جيلا بعد جيل فلم هذا التطاول على كتاب الله تعالى وتشويه جماله بهذه التقسيمات التي تصرف ذهن المشتغل به عن التقسيم الأصلي لهذا الكتاب العظيم، حتى لقد رأيت بعض المصاحف قُسِّمت إلى أعشار وأخماس ويكون نهاية العشر أو الخمس في وسط الآية.
ومن أجل تلافي ما سبقت الإشارة إليه وإيجاد تحزيب للقرآن الكريم متوافقا مع سوره فهذا تقسيم مقترح للقرآن الكريم إلى ثلاثين جزءا:
رقم الجزء ... بداية الجزء ... عدد الأوجه ... رقم الجزء ... بداية الجزء ... عدد الأوجه ... رقم الجزء ... بداية الجزء ... عدد الأوجه
1 ... البقرة:1 ... يونس ... العنكبوت
2 ... البقرة 113 ... هود ... الأحزاب
3 ... البقرة 216 ... يوسف ... يس
4 ... آل عمران ... الحجر ... الزمر
5 ... النساء ... الإسراء ... الشورى
6 ... المائدة ... مريم ... الأحقاف
7 ... الأنعام ... الأنبياء ... الذارايات
8 ... الأعراف ... المؤمنون ... قد سمع
9 ... الأنفال ... الفرقان ... تبارك
10 ... التوبة ... النمل ... عم