2 -اختيار شيخ تثق بعلمه ودينه ومنهجه تعاهده على إنجاز هذا المشروع العظيم ويكون لك مستشارا ومربيا وموجها وناصحا يرشدك إلى الأصلح والأفضل إلى أن تصل إلى نهاية الطريق وينبغي على المعلمين والمعلمات في المدارس أو الحلقات أن يعتنوا بهذه المهمة لأن لها أقوى الأثر في بناء اللبنات الجديدة فالناشئة بأمس الحاجة إلى التوجيه الفردي ونقل الخبرات الصحيحة بطريقة منهجية وهو أولى من التوجيه العام في الحلقة أو الصف فلا بد أن يكون لكل طالب موجه مسؤول عنه يتابعه إلى أن يصل إلى النهاية ولا مانع من تعدد الموجهين بشرط التنسيق بينهم فمثلا يمكن أن يوجه الطالب من قبل معلمه في الحلقة ومعلمه في المدرسة ووالده ووالدته في البيت وبعض أقاربه، كلهم يتابعونه ويحثونه ويرشدونه.
3 -وبالنسبة للكبار يمكن معاهدة شخص تحترمه وتقدره فتبلغه قرارك وتقول له مثلا: قد قررت أن أحفظ ربع القرآن من سورة يس إلى سورة الناس خلال ستة أشهر أي سأنهي هذا المشروع بإذن الله تعالى في اليوم الأول من الشهر السابع.
أعرف أحد المشايخ أثابه الله له جهود مميزة في هذا المجال وذلك عن طريق الهاتف فيتصل بمن يتابعهم في الموعد المحدد وينصح ويوصي ويحث وقد نفع الله بجهوده.
وآخر يطلب ممن يريد الحفظ عليه مبلغا من المال يكون رمزا لإثبات الجدية وتأمينا للمصداقية يعاد في حال الإنجاز ويفوت على الطالب في حال الإخفاق.
4 -أن تعلن ذلك في الأسرة وأكثر من مرة وأن يكون ذلك بنية الحث والتحفيز وليس بنية المفاخرة والأعمال بالنيات فأنت لا ترجو منهم نفعا ولا تخاف منهم ضررا إنما هو مجرد التذكير، وقد يصحب مثل هذا الإعلان وعد بهدية أو مكافأة لشخص معين إن تم إنجاز المطلوب في موعده المحدد.