-والجَورْ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا يُصْبَرُ عَلَيهِ.
عَنْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ - رضي الله عنه: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ , وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ , وَأُخِذَ مَالُكَ , فَاسْمَعْ وَأَطِعْ. أَخْرَجَهُ مسلم.
-وَالوَاجِبُ طَاعَةُ وَلِيّ الأَمْر المسلم، مَا لَمْ يَأمُر بِمَعْصِيَة.
قَالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ. [النساء/59]
وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد.
وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: لاَ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلاَ تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. أَخْرَجَهُ أحْمَد والدَّارِمِي وَمسلم.
-وَلَا يَحلُ الخُرُوجُ عَلَى وُلًاةِ الأَمْرِ إِلّا أنْ يَكُفُرُوا.
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: بَايَعْنَارَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَعَلَى أثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى