بَيْنَهُمْ إلا لَئِيمٌ.
قَالَ تَعَالَى: وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى. [الحديد/10]
وَقَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ.
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: اُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لأصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَبّوهُمْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِم.
فَالوَاجِبُ التَرَضِيَ عَلَيْهِم وَالاسْتِغْفَارِ لَهُم.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل رَحِمَهُ اللهُ: إِذَا رَأَيْتَ رَجُلًا يَذْكُرُ أَحَدًا مِنْ الصَحَابَةِ بِسُوءٍ فَاتَّهِمْهُ عَلَى الإسْلَامِ. أَخْرَجَهُ اللَالَكَائِي.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَازِي رَحِمَهُ اللهُ: إِذَا رَأَيْتَ الرَجُلَ يَنْتَقِصُ أَحَدًَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَاعْلَمْ أَنَّهُ زِنْدِيقٌ، وَإِنَّمَا أَدَّى إلَيْنَا هَذَا القُرْآن، وَالسُنَن، أصْحَابُ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنْ يَجْرَحُوا شُهُودَنََا لِيُبْطِلُوا الكِتَابَ وَالسُنَّةَ، وَالجَرْحُ بِهِم أَوْلَى، وَهُم زَنَادِقَةٌ. أَخْرَجَهُ الخَطِيبُ فِي الكِفَايَةِ.
-وَنُحِبُّ آلَ البَيْتِ وَنَتَعَبَدُ اللهَ بِحُبِهِم وَمُوَالاتِهِم.