1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَدَّ مِنْهُمْ رَجُلا اسْتَاجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ" [189] .
2 -عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ"
وَأَمَّا الإِجْمَاعُ:
فَإِنَّ الأُمَّةَ أَجْمَعَتْ عَلَى الْعَمَلِ بِهَا مُنْذُ عَصْرِ الصَّحَابَةِ إِلَى الآنَ
وَأَمَّا الْمَعْقُولِ:
فَلأَنَّ الإِجَارَةَ وَسِيلَةٌ لِلتَّيْسِيرِ عَلَى النَّاسِ فِي الْحُصُولِ عَلَى مَا يَبْتَغُونَهُ مِنَ الْمَنَافِعِ الَّتِي لا مِلْكَ لَهُمْ فِي أَعْيَانِهَا، فَالْحَاجَةُ إِلَى الْمَنَافِعِ كَالْحَاجَةِ إِلَى الأَعْيَانِ، فَالْفَقِيرُ مُحْتَاجٌ إِلَى مَالِ الْغَنِيِّ، وَالْغَنِيُّ مُحْتَاجٌ إِلَى عَمَلِ الْفَقِيرِ. وَمُرَاعَاةُ حَاجَةِ النَّاسِ أَصْلٌ فِي شَرْعِ الْعُقُودِ. فَيُشْرَعُ عَلَى وَجْهٍ تَرْتَفِعُ بِهِ الْحَاجَةُ، وَيَكُونُ مُوَافِقًا لأَصْلِ الشَّرْعِ
1 -... عاقدان: مؤجر ومستأجر.
2 -... صيغة: إيجاب وقبول.
3 -... أجرة.
4 -... منفعة.