اللُّغَة فَتْحهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْد: هُوَ بِالْفَتْحِ. قَالَ: وَالْمُحَدِّثُونَ يَكْسِرُونَهُ. قَالَ: وَهُوَ مَوْضِع , وَقَالَ الْهَرَوِيُّ الصَّوَاب الْفَتْح. قَالَ اِبْن الْأَنْبَارِيّ: هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح , وَهُوَ مَوْضِعٌ. وَقَالَ اِبْن أَبِي أُوَيْس وَابْن حَبِيب: يَعْنِي بِشِقِّ جَبَل لِقِلَّتِهِمْ وَقِلَّة غَنَمهمْ , وَشِقّ الْجَبَل نَاحِيَته. وَقَالَ القبتيني وَيَقِطُونَهُ: بِشِقٍّ , بِالْكَسْرِ , أَيْ بِشَظَفٍ مِنْ الْعَيْش وَجَهْدٍ. قَالَ الْقَاضِي عِيَاض: هَذَا عِنْدِي أَرْجَح , وَاخْتَارَهُ أَيْضًا غَيْره , فَحَصَلَ فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال. وَقَوْلهَا: (وَدَائِس) هُوَ الَّذِي يَدُوسُ الزَّرْع فِي بَيْدَرِهِ. قَالَ الْهَرَوِيُّ وَغَيْره: يُقَالُ: دَاس الطَّعَام دَرَسَهُ , وَقِيلَ: الدَّائِس الْأَبْدَك. قَوْلهَا: (وَمُنَقٍّ) هُوَ بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْح النُّون وَتَشْدِيد الْقَاف , وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ النُّون , وَالصَّحِيح الْمَشْهُور فَتْحهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْد: هُوَ بِفَتْحِهَا قَالَ: وَالْمُحَدِّثُونَ يَكْسِرُونَهَا , وَلَا أَدْرِي مَا مَعْنَاهُ. قَالَ الْقَاضِي: رِوَايَتنَا فِيهِ بِالْفَتْحِ , ثُمَّ ذَكَرَ قَوْل أَبِي عُبَيْد. قَالَ: اِبْن أَبِي أُوَيْس بِالْكَسْرِ , وَهُوَ مِنْ النَّقِيق , وَهُوَ أَصْوَات الْمَوَاشِي. تَصِفُهُ بِكَثْرَةِ أَمْوَاله , وَيَكُونُ مُنَقٍّ مِنْ أَنَقَّ إِذَا صَارَ ذَا نَقِيق , أَوْ دَخَلَ فِي النَّقِيق. وَالصَّحِيح عِنْد الْجُمْهُور فَتْحهَا , وَالْمُرَاد بِهِ الَّذِي يُنَقِّي الطَّعَام أَيْ يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْته وَقُشُوره , وَهَذَا أَجْوَد مِنْ قَوْل الْهَرَوِيِّ: هُوَ الَّذِي يُنَقِّيهِ بِالْغِرْبَالِ , وَالْمَقْصُود أَنَّهُ صَاحِب زَرْع , وَيَدُوسُهُ وَيُنَقِّيهِ. قَوْلهَا (فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّح) مَعْنَاهُ لَا يُقَبِّح قَوْلِي فَيَرُدُّ , بَلْ يَقْبَلُ مِنِّي. وَمَعْنَى (أَتَصَبَّحُ) أَنَام الصُّبْحَة , وَهِيَ بَعْد الصَّبَاح , أَيْ أَنَّهَا مَكْفِيَّة بِمَنْ يَخْدُمُهَا فَتَنَام. وَقَوْلهَا: (فَأَتَقَنَّح) وَبِالنُّونِ بَعْد الْقَاف , هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ بِالنُّونِ. قَالَ الْقَاضِي: لَمْ نَرْوِهِ فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم إِلَّا بِالنُّونِ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ: قَالَ بَعْضهمْ: فَأَتَقَمَّح بِالْمِيمِ. قَالَ: وَهُوَ أَصَحّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: هُوَ بِالْمِيمِ. وَبَعْض النَّاس يَرْوِيه بِالنُّونِ , وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا؟ قَالَ