-هذا وقد ظهر مؤخرا في العالم الغربي وبعض البلاد العربية مرضا خطيرا وهو ما يعرف بـ (الإيدز) وهو فقدان أو نقص المناعة المكتسبة، وهو مرض خطير معدٍ وينذر بشر مستطير تبعا لتقارير المنظمات الصحية العالمية المهتمة بهذا الشأن، والتي أثبتت أن عدد المصابين بهذا الداء الخبيث وصل إلي عشرة ملايين وهو في تصاعد مخيف ووصل عام 1993 إلي 14 مليونا.
-وفي بعض المجتمعات الإسلامية نري الشر قد تفشي أيضا بسبب محاربة التعدد
واليكم هذه الواقعة التي حدثت بالفعل:
سائلة تسأل في برنامج (نور علي الدرب) بإذاعة القرآن الكريم السعودية
قالت السائلة: إنها امرأة حامل وكانت تتمنع عن زوجها في الفراش مرات عديدة لشعورها بالإرهاق والتعب أثناء الحمل، ولما اشتد الأمر علي زوجها صارحها برغبته في الزواج بأخرى ولكنها أبت عليه ذلك وهددته بترك البيت والانفصال عنه، وأنها لن تقبل أن يكون زوجها معددًا بأي شكل من الأشكال.
فما كان من زوجها إلا أن لجأ إلي الحرام ليقضي شهوته، ومرت الأيام وإذا بالرجل يشعر بالمرض يدب في جسده، وعندها ذهب للطبيب وكانت المفاجأة!!!! فقد أصيب الزوج بمرض الإيدز وعاد الزوج إلي البيت واصطحب زوجته إلي الطبيب وإذا بها أيضا مصابة بمرض الإيدز الذي انتقل إليها بل أن الجنين الذي في بطنها قد أصيب أيضا بالإيدز.
-وتتساءل المرأة هل هي مذنبة فيما فعلت مع زوجها؟
والجواب: لا تعليق!!
ومما سبق يتضح أن الذين يمنعون التعدد هم في الحقيقة مدمرون لشعوبهم ومجتمعاتهم
فقد ظهرت نتائج عدم التعدد في أمور ثلاث وهي:
1 -الدعارة وما يتسبب عنها من بلاء.
2 -كثرة العوانس من النساء.
3 -الأبناء غير الشرعيين
فما أعظم الإسلام وما أعظم أحكامه.