فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 81

1 -ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ:

أخرج أبو داود والنسائي وصححه الألباني عن سعيد بن جبير

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما - قال:

"تزوجوا فإن خيرنا كان أكثرنا نساء"

وفي رواية البخاري (9/ 113) قال ابن عباس لسعيد بن جبير:

"هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء"

أما النكاح فمتفق علي مشروعية كثرته، ولم يزل التفاخر به عادة معروفة، والتمادح به سيرة ماضية، وأما في الشرع فسنة مأثورة، وقد كان زهاد الصحابة كثيري الزوجات والسراري كثيري النكاح وحكي ذلك عن علي والحسن وابن عمر وغيرهم.

3 -قال الإمام أحمد - رحمه الله ـ:

أري في هذا الزمان - يعني زمانه - للرجل أن يتزوج أربع نسوة ليعفف بذلك.

نبتت في عصرنا هذا الذي نحيا فيه نابتة إفرنجية العقل، نصرانية العاطفة، رباهم الإفرنج في ديارنا وديارهم، وأرضعوهم عقائدهم، صريحة تارة وممزوجة تارات، حتي لبسوا عليهم تفكيرهم، وغلبوهم علي فطرتهم الإسلامية، فصار هجيرانهم وديدنهم أن ينكروا تعدد الزوجات وأن يروه عملا بشعا غير مستساغ في نظرهم، فمنهم من يصرح ومنهم من يجمجم، وجاراهم في ذلك بعض من ينتسب إلي العلم من أهل الأزهر المنتسبين للدين، والذين كان من واجبهم أن يدفعوا عنه، وأن يعرفوا الجاهلين حقائق الشريعة، فقام من علماء الأزهر من يمهد لهؤلاء الإفرنجي العقيدة والتربية للحد من تعدد الزوجات زعموا!!! ولم يدرك هؤلاء العلماء أن الذين يحاولون استرضاءهم لا يريدون إلا أن يزيلوا كل أثر لتعدد الزوجات في بلاد الإسلام، وأنهم لا يرضون عنهم إلا أن جاروهم في تحريمه ومنعه جملة وتفصيلا، وأنهم يأبون أن يوجد علي أي وجه من الوجوه؛ لأنه منكر بشع في نظر سادتهم الخواجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت