فها هو النبي - يعاتب عائشة ـ رضي الله عنها - عتابا شديدا لما تكلمت في صفية ـ رضي الله عنها ـ فقال:
"لقد قلتِ كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته"... (أبو داود والترمذى)
ويستحب لها أن تتواضع وتخفض الجناح لهن وذلك لقول النبي:
"ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"
من أهل الجنة من له زوجتان، ومنهم من له أكثر من ذلك وأدلة ذلك:
أ- ما أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله:"أول زمرة تلج الجنة صورتهم علي صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون، آنيتهم فيها الذهب وأمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يري مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن،"
لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا"."
ب ـ أخرج البخارى ومسلم من حديث أبى موسى الأشعرى أن رسول الله - قال:
"إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهل، وفى رواية:"للمؤمن فيها أهلون، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون""
وفى رواية:"المؤمن"
جـ- وأخرج الإمام أحمد والترمذي ـ رحمهما الله ـ من حديث المقدام بن معديكرب قال: قال رسول الله:"للشهيد عند الله ست خصال ..."
وفي الحديث:"ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين".