فهذه بعض الوصايا لكل زوجة تريد أن تعيش حياة سعيدة غايتها فيها إرضاء الله ثم زوجها.
1 -عليك ألا ترفضي التعدد فهذا حكم الله في خلقه، وهو أعلم بما يصلحهن، فكما أن الله كتب علي الرجال القتال وهو كره لهم، كذلك شرع الله تعدد النساء وهو كره لهن.
فالله - عز وجل - خبير بمصالح عباده لا يأمرهم إلا بما فيه الخير والبركة فلو كان التعدد شرا محضا لم يأمرهم به ولا أباحه لهم.
قال تعالي: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج 32)
2 -لا نقول لك اطلبي من زوجك أن يتزوج عليك، ولكن نقول: ليس لك أن تعارضيه وكل ما لك هو طلب العدل فقط.
3 -إياك يا أختاه والتأثر ببعض التجارب التي خاضها بعض الرجال، فيمن لا وازع ديني لهم، ولا تقوي تحجزهم، ولا علم يبصرهم، فعمدوا إلي إهمال أزواجهن والإضرار بهن، وعدم المساواة بينهن، فإن هذه الصور لا يقرها ديننا الإسلامي وهي بعيدة تماما عن تعاليمه.
4 -لا تبدئي بطلب الطلاق من زوجك من غير مسوغ شرعي.
5 -إياك إذا علمت من زوجك رغبته في نكاح أن تقفي في وجهه فتعينيه بشكل غير مباشر لسلوك طريق الحرام - نسأل الله العافية - كما يخشى عليك أن تصبحي شريكته في الإثم؛ لأنك كالدالة عليه، فكم من زوجات يكون زنا زوجها واتخاذه العاهرات خليلات نتيجة لرفضها للتعدد الذي شرعه الله.