فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 81

انطلاقا من قول النبي - كما عن البخاري:"الدين النصيحة"

أقدم هذه النصائح والوصايا الثمينة:

أولًا: نصائح للزوجة الأولي:

1 -اعلمي أختي المسلمة أن ظاهرة التعدد كانت بصورة واسعة عند السلف، ولم يعرف عنهم ظاهرة تأذي الأولي بزواج الثانية

ولقد أشاع المفسدون هذه الرسائل الخبيثة واخترعوا منها ما يضحكون به علي الناس؛ لهدم ما شرعه الله فإياك أن تكوني أداة هدم معهم لشرع الله فتبوئي بإثم عظيم

كوني أختي المسلمة - داعية في إثبات حقيقة التعدد الصحيح في الشريعة، وأنها تثمر لا تفسد، ولك في ذلك ثواب الجهاد لإعلاء كلمة الله - عز وجل - لتؤجري بعملك هذا؛ لأنك تسقطين خطط المتآمرين علي الإسلام

وإياك أن يتخذك الأعداء ذريعة ومنالا للتقليل من شأن شريعة الله.

2 -اتقي الله واصبري واعلمي أن التعدد حكم شرعي محسوم أمره من لدن حكيم خبير، ولا يجوز إخضاعه للمناقشة، بل يجب الإيمان بصوابه والاعتقاد بصلاحيته للبشر؛ لأن الله ـ سبحانه وتعالي ـ ما شرع لعباده إلا ما يجلب لهم السعادة في الدنيا والآخرة، فلا تعترضي علي الشرع فتخسري دينك ودنياك.

3 -اعلمي أن رضاك بأن يعدد زوجك لهو أمر عظيم، ويدل علي تقوي ودين؛ لأنه تشريع رب العالمين وطاعة الله ورسوله. قال تعالي: {وَأَطِيعُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (آل عمران 132) .

4 -إياك والإفراط في الغيرة فإنها مفتاح الطلاق، وإياك وكثرة العتب فإنه يورث البغضاء.

5 -احذري طلب الطلاق من زوجك بسبب التعدد، فالتعدد مشروع شرعه رب العالمين، فالحق شرعا مع الزوح ولا يحل لك ذلك.

فقد أخرج أبو داود والترمذى من حديث ثوبان ـ رضى الله عنه ـ أن النبى - قال:

"أيما امرأة طلبت الطلاق من زوجها من غير ما بأس فالجنة عليها حرام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت