6 -إياك والوقيعة بين زوجك والزوجة الثانية فهذا حرام شرعا.
فقد أخرج الإمام أحمد بسند حسن عن بريدة قال: قال رسول الله:
"ليس منا من حلف بالأمانة، ومن خبب علي امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا".
7 -إياك ثم إياك أن تسألي طلاق أختك؛ لتنالي الذي غيرها، وقد نهاك - عن ذلك
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن النبي - قال:
"لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ ما في صفحتها [1] فإن لها ما قدر لها"
فلن يفوتك شيء قدره الله لك، فرزقك مكتوب لك وأنت في بطن أمك، فلن ينقص شيئا ولن تبخسى شيئا.
8 -لا تستمعي لكلام المغرضين الجاهلين الذين يريدون الوقيعة بينك وبين زوجك، أو بينك وبين الزوجة الثانية، ولا تبني أحكاما إذا ما سمعت إلا بعد التأكد.
-واصبري علي جهل الجاهلات اللواتي يزعمن أن الزوجة لا يتزوج عليها زوجها إلا لعيب بها وللرد عليهم نقول: وهل كانت هناك امرأة من نساء النبي - أحظي عنده من عائشة - رضي الله عنها - ومع ذلك تزوج عليها رسول الله - وجمع معها ثمان نسوة أخريات.
9 -احذري أن تكوني مثل هذه المرأة التي ترضي أن يصادق زوجها الصديقات ويتخذ الخليلات ويسرع في طريق الحرام، ولا ترضي له أن يتعفف بالحلال الطيب الذي أباحه الله عز وجل.
10 -لا تملئ قلب أولادك بغضا وكراهية لامرأة أبيهم ولا لأولادها، فإنهم أخوة لهم وسند لهم، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
11 -احذري هذه الشعارات البراقة التي وضعها أعداء الإسلام لمحاربة التعدد:
(الزوج أهدر كرامتك - جرح مشاعرك - الزوج غير وفي معك - خانك) فالإسلام أكرم المرأة ولم يهدر كرامتها.
(1) 1 - تستفرغ ما في صفحتها: تحصل علي نصيبها من الخير عند زوجها.