فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 81

12 -لا تبدلي معاملتك لزوجك، واحذري من التضييق علي زوجك في الحقوق التي شرعها الله له، ولا تكوني ألعوبة بيد الشيطان واستعيني بالله تعالي، والدعاء علي إعمار قلبك بالإيمان والمحبة

-واعلمي إن الحياة الدنيا دار ابتلاء والخلق بعضهم فتنة لبعض كما قال تعالي:

{وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} ... (الفرقان 20)

فلا تُفتني أيها الأخت الفاضلة بالزوج، ولا تفتني بالضرة، بل اتقي الله في أمورك كلها، واسلكي ما أمرك الله به من طاعة الزوج، والإحسان إلي المسلمين والمسلمات، وتيقني أن الله يحب المحسنين ويحب الصابرين ويحب المتقين.

13 -لا تدمري أسرتك ولا تشتتي أبناءك وبناتك، ولا تزعجي والديك بطلب الطلاق والفراق، فما دام الزوج محسنا وصالحا فالبقاء معه خير بلا شك من الفراق، بل والتنازل عن بعض الحقوق من أجل الصالح خير من الفراق كما قال تعالي: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} (النساء 128) .

14 -اكثري من الاهتمام بزوجك واكثرى من الثناء عليه في وجهه وفي غيابه عند أهلك أو عند صديقاتك، فإن هذا مما يصلح قلبك ولسانك ويرضي زوجك عنك، وتكوني بذلك مثالا عظيما للنساء اللاتي ينكرن هذا الأمر (الزوج الثاني، أو يسوؤهن زواج أزواجهن) .

15 -اعلمي أن الزوجة الثانية أخت لك فأحبي لها ما تحبيه لنفسك فتلك علامة لكمال الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت