1 -اتق الله واعدل بين نسائك وراقب الله في كل معاملاتك، وكن عادلا بينهن فيما تملكه وتقدر عليه، وإياك والجور والظلم أو الميل لإحداهما،
وضع نصب عينك قول النبي - الذي أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما:
"من كانت له امرأتان فمال إلي إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل".
2 -إياك أن تجعل الغاية من التعدد إشباع الغريزة الجنسية فقط فالشهوانيون الذين ينتقلون بين مراتع الشهوات من واحدة إلي أخري، تمشيًا مع رغبتهم ودواعي شهواتهم ليسوا بمحمودين علي عملهم. قال الشاعر:
ومن جمع الضُرّات يطلب لذة ... فقد بات في الأضرارغير سعيد
3 -ليس لك أن تجعل الزواج الثاني عقوبة للزوجة الأولي، فليس من أغراض الزواج ولا من مقاصده العقوبة، إنما الغرض من الزواج السكن والمودة والرحمة والتعفف وابتغاء الذرية الصالحة وإتباع سنة المرسلين.
4 -أحسن إلي زوجاتك، وتغاضي عن الهفوات وعاشروهن بالمعروف،
وبهذا أمرك ربك سبحانه وتعالي فقال سبحانه: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (النساء 19)
وقال سبحانه: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (البقرة 229) .
5 -كن متأسيا برسول الله - في جميع أحوالك فهو نعم القدوة والأسوة في ذلك، فلقد كان - مع نسائه الزوج الصبور الحكيم الحازم الواسع الصدر الرفيق الهادي الوقور، وكان أرحم الأمة بنسائه وهو القائل كما عند الطحاوي في مشكل الآثار:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله"
وكان يأمر حسان بن ثابت - رضي الله عنه - وهو يأخذ بخطام بعير احدي نسائه وهي في الهودج فيقول:"رفقا بالقوارير"تشبيهًا لهن بالقوارير في رقتها وصفائها.
6 -غض الطرف عن بعض نقائص زوجاتك وأعمل علي ملاطفتهن وذكر محاسنهن
فقد كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه وعدله يقول: ينبغى للرجل أن يكون في أهله كالصبي - أي في الأنس والسهولة - فإن كان في القوم كان رجلا
واذكر قول النبي - كما في صحيح مسلم:
"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر".