الصرخة الثانية: هذه الصرخة لطبيبة سعودية بلغت الثلاثين من عمرها ولم تتزوج، فهي تصرخ وتقول: خذوا شهادتي وأعطوني زوجا، ثم تقول: السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني يستمطر دموعي، اركب خلف السائق متوجهة صوب عيادتي بل زنزانتي بل مدفني، وعندما أصل مثواي، أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلي معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، هذا في نظر الناس وهو في نظري لباس حداد لي!! ثم تواصل فتقول:
أدخل عيادتي وأتقلد سماعتي كأنها حبل مشنقة حول عنقي إلي آخر ما قالت:
خذوا شهادتي ومعاطفي وكل مراجعي ومطالب السعادة الزائفة، واسمعوني كلمة (ماما) ثم تقول:
قد كنت أرجو أن يقال طبيبة ... فقد قيل فماذا نالني من مقالها؟
فقل للتي كانت تري في قدوة ... هي اليوم بين الناس يرثي لحالها
وكل مناها طفل تضمه ... فهل ممكن أن تشتريه بمالها [1]
التوقيع: س. ع. ع الرياض.
وانظري أيتها الأخت الفاضلة إلي هذه الإحصائيات لنسبة العوانس!!!:
-في دراسة رسمية أعدها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء
كشفت أن نسبة غير المتزوجين من الشباب المصري في تزايد
وقالت الدراسة: أن هذه النسبة وصلت إلي 37 % بما يساوي 9 ملايين شاب وشابة،
وتعدد السكان وصل طبقا لآخر دراسة إحصائية إلي 64 مليون نسمة
وأضافت الدراسة: أن عدد العوانس من النساء قد بلغ 3 ملايين و 773 ألف فتاة.
-كما ذكرت جريدة الأهرام المصرية 10 من شوال 1422 هـ الموافق 4 من يناير 2002 م للباحث الاجتماعي د / أحمد المجدوب حيث قال:
قد تبين من الإحصائيات ومن البحوث التي أجريت في هذا المجال
أن هناك 6 ملايين عانس فوق الثلاثين، وملايين أخري من البنات دون سن الثلاثين،
وبين أن في التعدد حلًا جذريًا لهذه المشكلة وتساءل متعجبًا لماذا ترفضيه؟
(1) ـ نقلًا من كتاب زاد المتيقن، قصص وطرائف ونوادر وعبر ومواقف مؤثرة