فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 130

وهناك مسائل يقع التردد فيها، هل هي من متممات الحرام التي من جنسه؟ أو من متممات الحرام التي تكون للتخلص منه؟ ومثال ذلك: من كان يجامع زوجته في رمضان -في الليل- فأذّن المؤذن، فنزع. فهل النزع من جنس الوطء؟ فيجب عليه الكفارة، ويبطل صيامه؟ أو النزع للتخلص من الحرام؟ فحينئذ يصح الصيام، ولا يجب عليه الكفارة؟ موطن خلاف بين الفقهاء، منشؤه في تحقيق مناط المسألة، هل النزع وطء؟ أو النزع تخلص من الوطء؟ نعم.

والخطأ الإكراه والنسيان ... أسقطه معبودنا الرحمن

لكن مع الإتلاف يثبت البدل ... وينتفي التأثيم عنه والزلل

الخطأ يراد به معنيان:

الأول: ضد الصواب، كما في قول إخوة يوسف: {يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) } [1] المراد به: على خلاف الصواب. واسم الفاعل من هذا المعنى:"خاطئ".

والمعنى الثاني: عدم القصد للفعل. يقال: أخطأ فلان، بمعنى: أنه لم يقصد الفعل، واسم الفاعل منه:"مخطِئ". ومراد المؤلف المعنى الثاني، وليس المعنى الأول.

(1) - سورة يوسف آية: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت