فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 124

التوبة النصوح[1]

أما التوبة النصوح فقد عرفها ابن كثير -رحمه الله تعالى- بقوله:"توبة صادقة جازمة تمحو ما قبلها من السيئات وتلم شعث التائب وتجمعه وتكفه عما كان يتعاطاه من الدناءات»."

وثمار التوبة يتذوق حلاوتها من عرف حقيقة التوبة وتعبَّد الله بها، فهي سبب كل خير وفلاح وسبب طمأنينة النفس، واستكانة الروح، وطرب القلب، ونشوته، وفرحته، فإن الله جل وعلا يحب التائب ويفرح بتوبته، ويورثه في قلبه حلاوة، وسعادة وفرحا، ومن أهم ثمار التوبة [2] :

1 -رضي الله تبارك وتعالى: التائب إلى الله سبحانه محبوب عند الله، مؤيد بعونه، مصان محفوظ من كل سوء وبلية، تتنزل عليه الرحمات، وتتغشاه البركات، وتستجاب له الدعوات. قال تعالى في الحديث القدسي: «فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه» [3] .

(1) لا بأس طهور إن شاء الله، عبد العزيز محمد بن عبد الله السدحان، تقديم مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، ص 10، ط 1، 1426 هـ -2005 م، دار العاصمة -الرياض.

(2) التوبة حقيقتها ثمارها، دار ابن خزيمة، ص 12، ط 1، 1421 هـ-2000 م، الرياض.

(3) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت