فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 124

أنواع المعاصي[1]

حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا جرير، عن ليث عن عطاء عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد، أدخل الله تعالى ذلًا لا ينزعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» [2] .

حدثنا عبد الله قال: علي بن الجعد قال: حدثنا شعبة، عن أبي قيس قال: سمعت هزيل بن شرحبيل يحدث عن عبد الله بن مسعود قال: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس: من لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا. يتهارجون [3] كما تتهارج البهائم في الطريق. تمر المرأة بالرجل في الطريق، فيقضي حاجته منها، ثم يرجع إلى أصحابه، فيضحك إليهم ويضحكون إليه، كرجراجة الماء الخبيث الذي لا يطعم.

العصاة على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: عصاة مؤمنون اقترفوا الذنوب بجهالة من الجهالات النفسية التي أضعفت إرادتهم، ثم تابوا من قريب وأصلحوا أنفسهم، وهؤلاء قد وعدهم الله بالتوبة.

(1) العقوبات الإلهية للأفراد والجماعات والأمم/ ابن الدنيا، تحقيق محمد رمضان يوسف، ص 203، ط 1، 1416 هـ -1996 م، دار ابن حزم، بيروت.

(2) رواه الإمام أحمد في المسند، 2/ 4 رقم: 4824. وأبو نعيم في الحلية.

(3) الهرج، الفتنة والاختلاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت