الحبور، مع غفران الذنوب، وستر العيوب، ورضوان علام الغيوب؛ لأن الله على كل شيء قدير، غلب أمره على غيره، ونفذ حكمه بما أراد، لا يرده راد.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك. إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح» [1] .
وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» [2] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب عليكم» [3] .
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «التوبة من الذنب أن يتوب منه ثم لا يعود فيه» [4] .
وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله
(1) رواه مسلم.
(2) رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد والدرامي.
(3) رواه ابن ماجة.
(4) رواه أحمد.