فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 124

-إن التوبة تؤدي بصاحبها إلى احترام ذاته بعدما كان يعلن الحرب عليها ويحتقرها بسبب الآثام.

-إن التوبة تدفع صاحبها إلى التحرر من الشعور بالذنب والخوف.

3 -البركة بالعمل والرقة بالقلب: أخي التائب إن للتوبة آثارا في القلب، ولهذا أخبر ابن قيم الجوزية"إن التوبة توجب على التائب: المحبة والرقة واللطف، وشكر الله وحمده والرضا عنه وعبوديات أخرى. فإذا تاب إلى الله توبته, فيترتب له على ذلك القبول أنواع من النعم التي لا يهتدي العبد لتفاصيلها، بل لا يزال يتقلب في بركاتها وآثارها ما لم ينقضها ويفسدها."

4 -تبديل السيئات: لقوله تعالى {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [1] وهذه أعظم الفوائد التي ترغب التائب في أن يتوب في كل لحظة من حياته، فتجُبُّ التوبة ما قبلها من السيئات، ويكون المرء دائما كما ولدته أمه طاهرا نقيا، بعد إعلان التوبة الصادقة.

هم الذين إذا فعلوا سيئة أو فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله، فندموا وتابوا وآمنوا، ورجعوا إلى الله من قريب، واستغفروا لذنوبهم، ولم يستمروا على ما فعلوا من المعصية غير مقلعين عنها،

(1) سورة الفرقان: 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت