فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 124

-قال يحيى بن معاذ -رحمه الله:"الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل. وعلامة التائب؛ إسبال الدمعة، وحب الخلوة، والمحاسبة للنفس عند كل همة".

-وقال محمد بن كعب القرظي:"التوبة يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإضمار ترك العود بالجنان، ومهاجرة سيء الإخوان".

-وقال أحدهم:"علامة التوبة: الخروج من الجهل، والندم على الذنب، والتجافي عن الشهوة، وترك الكذب والانتهاء عن سوء الخلق".

-وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:"عجبا لمن يهلك ومعه النجاة، قيل له: وما هي؟ قال: التوبة والاستغفار".

-وقال أبو بكر الواسطي -رحمه الله:"التأني في كل شيء حسن إلا في ثلاث خصال: عند وقت الصلاة، وعند دفن الميت، والتوبة عند المعصية".

-وقال مجاهد -رحمه الله:"من لمن يتب إذا أمسى، وأصبح، فهو عن الظالمين".

-وقال الحسن البصري -رحمه الله:"من أراد التوبة فليخرج من المظالم، وليدع مخالطة الناس، وإلا لم ينل ما يريد".

-وقال شقيق البلخي -رحمه الله:"علامة التوبة: البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب، وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار".

-وقال الحسن البصري -رحمه الله-:"إن المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله عز وجل، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة".

-وقيل:"ما أراد الله من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم، وبالذنوب فيغفرها لهم".

-وقيل:"التوبة خلع الثوب الدنس، وقطع العرق النجس".

-وروي أن داود -عليه السلام [1] - قال:"يا رب: إن عبادك يعصونك ولا يبالون. فقال الله تعالى: يا داود إني عاملتهم بأربع خصال: أولها: لم أظهر أسرارهم، والثاني: لم أفضحهم، والثالث: أكرمتهم بكرامتي بعد جفائهم. والرابع: أني أقبل توبتهم إذا تابوا".

-وفي بعض كتب الله تعالى:"الزلة مع العذر، أحب إلي من الطاعة مع العجب. قيل: كما كان لآدم -عليه السلام- ولإبليس - عليه اللعنة".

-وروي أن إبليس لما لعن، وأجيب سؤاله في النظرة [2]

(1) تهذيب خالصة الحقائق ونصاب غاية الدقائق، محمود بن أحمد الفارياني -هذبه وخرج أحاديثه، محمد خير رمضان يوسف، مجلد أول، ص 306، ط 1، 1421 هـ -2000 م.

(2) يعني أن ينظر إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت