فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 124

بمعنى أن الشخص إذا تاب من ذنب، ثم عاد إليه، هل يعود إثم هذا الذنب عليه؛ لأنه رجع إليه؟

تفصيل هذه المسألة لفضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان على النحو التالي:

1 -إذا تاب واستمر على توبته، وكانت التوبة مستوفية للشروط، خالية من الموانع، فهذه توبة صحيحة لا خلاف فيها بإجماع العلماء.

2 -أن يتوب من الذنب، ثم يعود إليه، ثم يتوب منه، ثم يعود إليه, فإذا كانت كل توبة مستوفية شروطها فإن كل توبة صحيحة.

3 -أن يتوب من الذنب، ثم يعود إليه، ويموت على ذلك، فهل يؤخذ بالأول والثاني، أم يؤخذ بالثاني، وأما الأول فقد جبته التوبة، ورفع عنه الإثم؟

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل شيء يتكلم به ابن آدم مكتوب عليه، فإذا أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبا فأحب أن يتوب إلى الله فليمد يديه إلى الله -عز وجل- ثم يقول: (اللهم إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا، فإنه يغفر له ما لم يرجع في

(1) التوبة إلى الله، ص 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت