الصفحة 16 من 36

البعث والنشور: إعادة الأرواح في الأجسام بعد أمر الله عز وجل إسرافيل أن ينفخ في الصور وقيام الناس أمام رب العالمين.

وقد أخبر النبي ? بأن السماء ينزل منها الماء فتنبت منه الأجساد وذلك قبل النفخة الثانية وهي «نفخة البعث والنشور» .

يعيد الله العباد أنفسهم ولكنهم يخلقون خلقًا مختلفًا شيئًا ما عما كانوا عليه في الحياة الدنيا فمن ذلك:

1 -أنهم لا يموتون مهما أصابهم البلاء.

2 -يبصرون الملائكة والجن.

3 -أهل الجنة لا يبصقون ولا يتغوطون ولا يتبولون.

4 -تعظم الخِلقة لعظيم النعم أو لعظيم العذاب.

جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر» .

دلت النصوص من الكتاب والسُّنة الصحيحة أنه يُحشر الخلق جميعًا الإنس والجن والملائكة واختلف العلماء في البهائم واختار أبو العباس ابن تيمية أن البهائم تُحشر كما دل على ذلك الكتاب والسُّنة الصحيحة.

لا يُبعث العباد في ثيابهم التي كُفِّنوا بها أو ماتوا فيها وإنما يبعثهون على حالتهم التي ماتوا عليها من الإيمان أو الكفر، أو اليقين والشك كما يُبعث العبد على العمل الذي كان يعمله عند موته ويحشر الناس حُفاة عُراة غُرلًا غير مختونين وبُهمًا لا شيء معهم.

جاء في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ? قال: «إنكم محشورون حُفاة عُراةً غُرلًا» . ثم قرأ [كَمَا بَدَانَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ] {الأنبياء:104} وعندما سمعت عائشة قول رسول الله ? قالت: يا رسول الله الرجال والنساء جميعًا ينظر بعضهم بعضًا فقال رسول الله ? «يا عائشة الأمر أشدَّ من أن ينظر بعضهم إلى بعض» .

يُكسى العباد كما صحت بذلك الأحاديث بأن الصالحين يكسون الثياب الكريمة ويُكسى الطالحون بسرابيل القطران ودروع الجرب ونحوها من الملابس المنكرة الفظيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت