بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فإن من أصول الإيمان «الإيمان باليوم الآخر» وهذا الأصل كثيرًا ما يذكره جل وعلا مقرونًا بالإيمان به لأهميته وعظيم أمره ولهذا جمعتُ في هذه الورقات بعض المقدمات والأحداث من ساعة الموت إلى دار القرار وسميتها مجتهدًا: «الرحلة إلى الدار الآخرة» [1] .
نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا للأعمال الصالحة ويختم لنا بالتوحيد وأن يجعل مصيرنا الفردوس الأعلى من الجنة. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين [2] .
كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير
أبو خلاد ناصر بن سعيد بن سيف السيف
غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين
(1) استفدت في تحضير هذه المادة من عدة مراجع وفي مقدمتها كتاب «القيامة الصغرى والقيامة الكبرى» لفضيلة الشيخ عمر بن سليمان الأشقر حفظه الله تعالى وقد اعتمدت غالبًا على مواضيع الكتابين والتعليق عليهما والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(2) نشكر فضيلة شيخنا الشيخ سامي بن محمد الخميس حفظه الله تعالى على مراجعته هذه الورقات والتعليق عليها فجزاه الله خير الجزاء والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.