الصفحة 25 من 36

شر الناس يوم القيامة المتلوّن الذي لا يثبت على حال واحدة وموقف واحد فيأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه.

روى البخاري في الأدب المفرد وغيره عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: «من كان له وجهان في الدنيا كان له لسان من نار يوم القيامة» .

روى أبو داود وابن ماجه والحاكم بإسناد صحيح عن أبي مريم الأزدي قال: قال رسول الله ?: «من ولي من أمور المسلمين شيئًا فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم وفقرهم وفاقتهم احتجب الله عنه يوم القيامة دون خلته وحاجته وفاقته وفقره» .

يبعث الله عز وجل من كان يسأل الناس وله ما يغنيه وفي وجهه ما يشوهه من خموش أو كدوش.

جاء في مسند الإمام أحمد عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ?: «مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة» .

جهة القبلة محترمة ومقدّسة ولذا جاءت الأحاديث ناهية عن استقبال القبلة واستدبارها حال البول والغائط ومما نهي عنه كذلك البصاق اتجاه القبلة.

جاء في مسند البزار وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ?: «تبعث النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجه صاحبها» .

وجاء في سنن أبي داود وغيره عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: «من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت