4 -مضاعفة الحسنات دون السيئات.
5 -إقامة الشهود على الكفّار والمنافقين.
أعظم ما يُسأل عنه الآلهة التي كانوا يعبدونها وعن إجابتهم المرسلين وعن أعمالهم في الدنيا والعهود والمواثيق والأسماع والأبصار والأفئدة فيكون الذي يسأل عنه العباد:
1 -الكفر والشرك.
2 -ما عمله في دنياه.
3 -النعيم الذي يتمتع به في دنياه.
4 -العهود والمواثيق المشروعة التي بين العباد فإن الله سائل العبد عن الوفاء به.
5 -السمع والبصر والفؤاد.
أول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله تبارك وتعالى: الصلاة وأول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الناس: الدماء.
بعض العباد يدخلون الجنة بغير حساب، ومن العباد من يحاسبون ويتفاوت حسابهم يوم القيامة وهم على نوعين:
1 -الحساب العسير: وهم الذين أشركوا بالله وكفروا به وبعض عصاة الموحدين يطول حسابهم ويعسر بسبب كثرة الذنوب.
2 -الحساب اليسير: وهم الذين لا يناقشون الحساب ولا يدقق عليهم وإنما تعرض عليهم ذنوبهم ثم يتجاوز لهم عنها.
في ختام مشهد الحساب يعطى كل عبد كتابه المشتمل على سجل كامل لأعماله التي عملها في الحياة الدنيا وتختلف الطريقة التي يؤتى بها العباد كتبهم.
فأما المؤمن: يؤتى كتابه بيمينه من أمامه فيحاسب حسابًا يسيرًا وينقلب إلى أهله مسرورًا رافعًا صوته بفوزه.
فأما الكافر والمنافق وأهل الضلال: فإنهم يؤتون كتبهم بشمالهم من وراء ظهورهم وعند ذلك يدعو الكافر بالويل والثبور.
يقتص الحكم العدل يوم القيامة للمظلوم من ظالمه حتى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة حتى الحيوان يقتص لبعضه من بعض.
جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: «لتؤدنّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» .