رسول الله ?: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» .
إذا فزع الناس يوم القيامة فإن الشهيد لا يفزع جاء في سنن الترمذي وابن ماجه عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله ?: «للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار والياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفّع في سبعين من أقربائه» .
كذلك المرابط في سبيل الله فإنه يأمن من الفزع الأكبر فقد جاء في الطبراني بإسناد صحيح عن أبي الدرداء عن النبي ?: «رباط يوم خير من صيام دهر ومن مات مرابطًا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدي عليه برزقه وريح من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله» .
يوم القيامة يدعو رب العزة والجلال مَنْ كظم غيظه على رؤوس الخلائق ثم يخيِّره من أي الحور العين شاء.
روى الترمذي وأبو داود وحسن إسناده الألباني عن سهل بن معاذ بن جبل عن أبيه قال: قال رسول الله ?: «من كظم غيظًا وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من أي الحور العين شاء» .
من أعظم الأعمال الكريمة التي يتمكن صاحبها من اقتحام العقبات يوم القيامة عتق الرقاب قال الله تعالى: [فَلَا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا العَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ] {البلد:11 - 13} . وروى الإمام أحمد عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله ? قال: «من أعتق رقبة مسلمة فهو فداؤه من النار» .
من الذين يظهر فضلهم يوم القيامة المؤذنون فهم أطول الناس أعناقًا في ذلك اليوم العظيم، فقد جاء في مسلم عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله ? يقول: «المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة» .
فطول أعناقهم مناسب لما قاموا به في الدنيا برفع كلمات التوحيد والدعوة إلى الصلاة وحالهم في الآخرة اشتياق لرحمة الله عز وجل في ذلك اليوم العظيم.
يكون الشيب للمسلم يوم القيامة نورًا فقد جاء في ذلك الحديث كما في سنن الترمذي والنسائي عن كعب بن مُرة أن رسول الله ? قال: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة» .