الصفحة 19 من 36

4 -أبو الأنبياء إبراهيم ذكر اليوم الآخر كثيرًا.

5 -مناجاة موسى ومحاورته لفرعون ذكر فيها اليوم الآخر.

6 -هود وقد أنذر قومه وخوَّفهم بلقاء ربهم فكذبوه.

لا شك أن الكتب السماوية التي أنزلها الله تبارك وتعالى فيها نصوص تذكر اليوم الآخر والتخويف من النار وأهوال يوم القيامة إلا أن هذه الكتب طرأ عليها التحريف.

يوم القيامة يوم عظيم وأمره شديد ويدل على ذلك:

1 -وصف الله لذلك اليوم بالعظم.

2 -الرعب والفزع الذي يصيب العباد في ذلك اليوم العظيم.

3 -انقطاع علائق الأنساب يوم القيامة.

4 -استعداد الكفّار يوم القيامة لبذل كل شيء في سبيل الخلاص من العذاب.

5 -طول يوم القيامة في خمسون ألف سنة.

ذكر جل وعلا في كتابه العظيم وذكر نبينا محمد ? في سنته المطهّرة معالم ذلك اليوم العظيم عندما تتغير الأرض غير الأرض والسموات غير السموات فالأرض يصيبها الزلازل وتندك والسماء تتشقق وتمور والجبال تُسيّر وتُنسف والبحار تُفجّر وتُسجَّر والشمس تكوّر وتذهب والقمر يُخسف والنجوم تنكدر ويذهب ضوؤها وينفرط عقدها وغيرها من معالم أهوال يوم القيامة. فهذه التغيرات والأهوال منها تغيرات علوية ومنها تغيرات سفلية.

يقبض الله تبارك وتعالى الأرض بيده يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه قال تعالى: [وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ] {الزُّمر:67} .

جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? «يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض» . وهذا القبض منه جل وعلا بعدما يحشر الناس في أرض المحشر.

والملك ينقسم إلى قسمين وهما:

1 -ملك حقيقي: وهو الملك لله عز وجل فله ملك ما في السموات وما في الأرض.

2 -ملك صوري: وهو ملك الإنسان في الدنيا فإذا مات انتهت الملكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت