عندما يبعث الله العباد يُحشر المتكبرون في صورة مهينة ذليلة جاء في سنن الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ?: «يُحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان» رواه الترمذي وقال الألباني: إسناده حسن والذر صغار النمل وصغار النمل لا يعبأ به الناس فيطؤونه بأرجلهم وهم لا يشعرون.
جاءت نصوص كثيرة ترهّب من ذنوب توعد الله من ارتكبها بأن لا يكلمه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم فمن هؤلاء:
1 -الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب وهم الأحبار والرهبان والعلماء الذين يكتمون العلم إرضاءً للحكّام أو تحقيقًا لمصلحة أو طلبًا لعرض دنيوي.
2 -العاق لوالديه.
3 -المسبل إزاره.
4 -المنفق سلعته بالحلف الكاذب.
5 -المنّان.
6 -الحلف بالله لاقتطاع مال امرئ مسلم.
7 -الشيخ الزاني.
8 -الملك الكذّاب.
9 -العائل المستكبر.
10 -الديّوث.
11 -المرأة المشبِّهة بالرجال.
12 -مانع ابن السبيل فضل ماء عنده.
الذين يركنون إلى الدنيا ويطمئنون إليها ويكثرون من التمتع بنعيمها يُضيّق عليهم يوم القيامة.
جاء في سنن الترمذي وابن ماجه ومستدرك الحاكم أن الرسول ? قال لأحد أصحابه: «كف عنّا جشاءك فإن أكثرهم شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة» قال الألباني: حديث حسن.
وجاء في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: «إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله تعالى خيرًا فنفخ فيه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه وعمل فيه خيرًا» .
وجاء في سنن ابن ماجة عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ? «الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وكسبه طيب» . قال الألباني: حسن صحيح.