الصفحة 24 من 36

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ?: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع كل غادر لواء فقيل: هذه غدرة فلان ابن فلان» رواه مسلم. والغادر: الذي يواعد على أمر ولا يفي به. واللواء: الراية العظيمة وتُجعل هذه الراية عند مؤخرته كما في صحيح مسلم.

الغلول: الأخذ من الغنيمة على وجه الخفية.

وهذا ذنب يُخفي تحته شيئ من الطمع والأثرة وقد توعد الله تبارك وتعالى الغال بفضحه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، قال الله تعالى: [وَمَنْ يَغْلُلْ يَاتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ] {آل عمران:161} .

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ?: «من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين» رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت