انضمامه طوعًا للحفاظ على كيانه ومكتسباته أو بغضًا في إخوانه من القبائل المنافسة له والأخرى التي على خلاف معها. [1] ومن هؤلاء الوطنيين الذين جلهم جندوا جبرًا وبعضهم طوعًا لم يتخلوا عن أهلهم أو حركة الجهاد، فقد لعبوا دورًا كبيرًا في دعم الأدوار المقاتلة سواء بالمعلومة الاستخبارية أو الأسلحة والذخائر والمؤن مما أطال في عمر المقاومة وعنفوانها. وكتب الدكتور يوسف البرغثي:
بأنه ثبت بالدليل القاطع لدى الإيطاليين أن المجاهدين يحاربونهم بسلاحهم نفسه الذي كانوا يتحصلون عليه غنائم أثناء المعارك، أو ما يصلهم من هدايا ومساعدات من أقربائهم وإخوانهم الخاضعين للسلطات الإيطالية، كما ثبت لدى المخابرات الإيطالية أن المجندين الليبيين بالجيش
(1) الزاوي، طاهر أحمد - جهاد الأبطال في طرابلس الغرب صـ 410.