فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 190

أنفسهم، [1] وكانوا فرحين بما قاموا به على يد السيد شمس الدين السنوسي، أحد رجالات السنوسية، الذي دعاهم إلى التجند في صفوف الجيش السنوسي، فصفقوا على طريقة البدو فيما يعرف بـ"الكشك"واهتزجوا أمامه مكفرين عن تجندهم مع العدو:

جميع الذنب اللي درناه

سيدي شمس الدين محاه

نعود ونتصفح بعض الأمثلة القليلة التي تقدم بها كثير من الناس دفاعًا عن الشارف الغرياني ولكنها لم تدون لإهمال بعضنا جوانب كثيرة من محنة أجدادنا على يد إيطاليا الفاشية الغاشمة.

(1) العالم، عز الدين عبد السلام - تاريخ ليبيا السياسي والاجتماعي 1922 - 1948 صـ 202 - 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت