وعقدو الخناصر على نجدتنا مما رمانا به الدهر على يد أولئك الساقطين من أبناء جلدتنا الذين هم لا يراعون في الله إلًا ولا ذمة.
فشكرناكم وشكرنا لعموم اللجنة تلك التلبية وتلكم المساعي التي فتحتم بها جميعًا أحسن قيام والتي سيبقى لجميعكم بها ذكرًا خالدا ... [1]
بعض من شفعات الجليلة من أجل أبناء الوطن التي سيذكرها التاريخ بالحمد والشكر للشارف باشا ما قام به مع الفتى فرج حويو الورفلي وهو لم يتجاوز الخامسة عشر بعد عندما حكم
(1) راجع: كتاب سلسلة الوثائق رقم 19 بعنوان"من رسائل المنفيين"رسالة رقم 49، صـ 163 - 164.
وللتعرف على شخص حسين كويري وسيرته العسكرية راجع الوثائق الإيطالية المجموعة 26، المجلد الأول من منشورات مركز جهاد الليبيين لعام 2001 م.