غراتسياني نفسه الذي لم ينشرح صدر أحدهما للآخر أو يسترح لبعضهما.
وعلى الرغم من هذا كله فقد استمر الترابط الأسري بين الشهيد عمر المختار والشارف باشا، وإن اختلفا في أسلوب التعامل مع المستعمر، ومازال التواصل قائمًا إلى يومنا هذا، فمازال كل من الحاج محمد ابن الشهيد عمر المختار والحاج السنوسي ابن الشارف باشا يحترم بعضهما الآخر ويتبادلان الزيارة على الرغم من اعتلال صحتيهما حتى يومنا هذا في بنغازي فقد زار مؤخرًا الحاج محمد المختار الحاج السنوسي معزيًا إياه (أكتوبر 2004 م) في وفاة حرمه الحاجة امباركة.
ويقال إن الشارف الغرياني ترك مذكرات سجل فيها كثيرًا من خفايا تاريخ أجدادنا، على الرغم من عدم علم عائلته بذلك، ويذكر المؤرخ السنوسي الكبير محمد الطيب الأشهب أنه كان